لمحة تاريخية عن مشروب القهوة الباردة

27/09/2019
من Ahmad Salah

مقدّمة

يبدو أن مشروب القهوة الباردة قد استحوذ على العالم مؤخرًا ، والجدير بالذكر أنّ تاريخه متأصّلٌ بعمقٍ في تاريخ القهوة الواسع العريض,و مع تداول التجارة العالمية لسلع وأفكار جديدة في فجر العصر الحديث ، بدأت القهوة الباردة كمفهومٍ بالتجذّر إلى ما هو أبعد عن نقطة منشأه في اليابان.

ما قبل عام 1600

تم ابتكار الشاي البارد في اليابان .

1600

كان التجار والبحّارة اليابانيون يجلبون القهوة الهولندية على متن سفنهم في أحواضٍ مخصّصة لها , ولم تكن هذه القهوة بحاجةٍ إلى معدّل تحميصٍ مرتفع للاستمتاع بها ، وكان يمكن تعبئتها وبيعها في الميناء .

1640

اكتسبت القهوة شعبية أكبر لدى اليابانيين , واستطاعوا تطوير أساليب تخمير القهوة الخاصة التي كانوا يستخدمونها على الشاي البارد.

1840

في مزغران ( المنطقة التي كانت فرنسا تحتلّها في الجزائر )، يُعدّ شراب القهوة المحلى مع مياه الينابيع الباردة مشروبًا شهيرًا لمواجهة حرارة الصحراء. عندما عاد الجنود إلى باريس ، بدأت المقاهي تقدم المازغران بالحليب أو الليمون.

1920 - 1950

واصلت المشروبات المثلجة اكتساب شعبية في جميع أنحاء العالم. في نيو أورليانز ( مدينة أمريكية ) يُضاف الجذر الهندوبي ( عشب طبي ) الموفر للتكلفة إلى القهوة قبل الطحن , إضافةً إلى أنّه يُضيف النكهة الطيّبة للمشروب .

1960

تود سيمبسون هو رجلٌ أمريكيّ متعدّد المهن ، سافر إلى بيرو في عام 1964 لدراسة النباتات. أثناء وجوده هناك ، شاهد القهوة المخمّرة الباردة ,وأحب سيمبسون درجة حموضة المشروب الخفيفة وأراد طريقة للاستمتاع بها في منزله. عاد إلى الولايات المتحدة واخترع جهازًا لتنقيع القهوة الباردة وأسماه toddy ) ).

خاتمة

أصبح مشروب القهوة الباردة متاحًا في جميع أنحاء البلاد في عام 2010 , وفي الأيام الحالية( 2019 ) , يأتي إلينا المشروب البارد بعد مروره بدائرة من العمليات التجهيزية المستوحاة من أساليب تخمير الشاي القديمة .